*"خاطرك مجبور" مبادرةٌ لشباب تُدخل السرور لشخصيات خدمت مجتمعها*

*"خاطرك مجبور" مبادرةٌ لشباب تُدخل السرور لشخصيات خدمت مجتمعها* الكابتن عوض بكير .. نجمٌ خدم الكرة .. ماذا علمته الرياضة والحياة

الجمعـة 26 نوفمبر 2021 6:35
*"خاطرك مجبور" مبادرةٌ لشباب تُدخل السرور لشخصيات خدمت مجتمعها*  الكابتن عوض بكير .. نجمٌ خدم الكرة .. ماذا علمته الرياضة والحياة
كتب.. صلاح العماري
مبادراتٌ شبابية تُدخل السرور لشخصيات خدمت المجتمع، هي كفيلة بأن تُدعم وتُبارك وأن يشيد بها المجتمع ويهتم بشبابها.
في خضم انتكاساتنا وأوجاعنا، ينبثق الخير دومًا، ليزرع لنا الأمل من جديد، الخير يتضاعف عندما يأتي من شباب في عُمر الورد يجتمعون ليزرعوا البسمة لمرضى وشخصيات خدمت المجتمع، في شكل لفتة انسانية جميلة فيها الكثير من التقدير والاحترام، يكون مردودها وافر الفرح والسعادة على الشخصيات المستهدفة حفظها الله.
تواصل معي عبر الواتس شباب من حي الشهيد خالد بالمكلا لا أعرفهم، أوضحوا أنهم يتبعون ملتقى شباب الإبداع التطوعي، ولديهم مبادرة لزيارة شخصيات خدمت المجتمع في مجالات التربية والرياضة وغيرها من المجالات في منازلهم والاستماع لسيرتهم الذاتية ومشوارهم وتقديم هدية متواضعة لهم، تحت مسمى "خاطرك مجبور"، رحّبت بالفكرة مباشرة لأنها تستهدف شخصيات خدمت المجتمع ولأنها تُدخل السرور للمحتفى بهم، تم اختياري لمرافقتهم لزيارة شخصية رياضية محبوبة خدمت الرياضة في حضرموت من خلال اللعب لفريق نادي المكلا ومنتخب حضرموت لكرة القدم، انه أخي وصديقي العزيز الكابتن عوض أبوبكر بكير "شحتة".
زرنا معًا الكابتن عوض بكير بمنزله بحي الشهيد، عصر اليوم الخميس 25 نوفمبر 2021م، شاهدت أعلى درجات السعادة تعتلي الكابتن عوض وهو يرحّب بنا، ويستطرد سيرة حياته الكروية منذ ولادته نهاية عام 1962م، وبداياته في خط الوسط مع فريق حارته ثم الانضمام لفريق الأحرار بالحارة الذي كان يضم أفضل اللاعبين، ثم اللعب لنادي المكلا ومنتخب حضرموت، والنصائح التي استفادها من اللاعب المخضرم صالح حيابك الذي أعاده لخط الدفاع، ثم فترة بروز وتألق المدافع الموهوب طاهر باسعد رحمه الله، ومسيرة الكابتن عوض الرياضية الى العام 1990م، وكيف أطلق عليه رجل متعلّم مطّلع على قراءة المجلات الرياضية آنذاك يسكن بجوار منزله لقب "شحتة" وهو يشاهده يلعب في أحد الحواري بجانب منزله متميّزًا بين أقرانه، تأسّيًا بلاعب الاتحاد السكندري المصري الشهير الكابتن شحاتة عبدالرحيم الشهير بـ "شحتة" الذي كان يُعدّ من أبرز أساطير الاتحاد السكندري لكرة القدم في الستينيات والسبعينيات.
قال "شحتة" حفظه الله الذي اعتلت علامات التفاؤل والإيمان محيّاه وهو يعاني آثار مرض السكر الذي نال من أطرافه، والابتسامة كالعادة تعلو وجهه الوضّاء، متحدثًا لشباب ملتقى شباب الإبداع التطوعي: "علمتني الرياضة أن الفوز والخسارة مطلب الجميع، لكن الأخلاق يجب أن تسمو فوق كل شيء، وأن تبتعد عن الملاعب وأنت في قمة عطائك، وأن تحترم من سبقوك ومن هم أكبر وأخبر منك، وعلمتني الحياة أن الإيمان بالقضاء والقدر مطلب ضروري لتعيش في إيمان وسعادة، وأن طاعة الوالدين أسمى درجات العبادة والحفاظ على الصلاة واحترام الناس".
يخرج النجم الكروي عوض بكير، مساء كل يوم الى المقهى المجاور لمنزله ليواصل ابتسامته مع زملائه، يملؤه الإيمان ويكتسي "واحد شاي" يرَ فيه كل الدنيا، يساعده في ذلك التفاف أصدقائه ووقوف أهله وأولاده بجانبه.
شكرًا لشباب ملتقى شباب الإبداع التطوعي "أبوبكر عبدالرحيم باحمران، عبدالله صبري بكيران، زكريا زكي مرمر ، سالم أنور باسعد، محمد أنيس الخامر، محمد عمر بن نبهان ، ومحمد عوض بكير.
مبادرةٌ "خاطرك مجبور"  تُدخل الابتسامة للمرضى ولمن خدم المجتمع، وتُجبر خواطرنا أولاً بجيل يقدّر كباره .. الدنيا بخير دام شبابها بخير.

صحيفة عدن الحدث

الاعداد السابقة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر