الشأن اليمني في الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاربعاء

الأربعاء 10 أكتوبر 2018 3:58 م
الشأن اليمني في الصحف الخليجية الصادرة اليوم الاربعاء
عدن الحدث / خاص

أهتمت الصحف الخليجية،الصادرة اليوم الأربعاء، بالعديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها. صحيفة "عكاظ" السعودية: ركزت على الأهمية الإستراتيجية القصوى التي تشكلها الجزر اليمنية من النواحي العسكرية والتجارية، ويمثل تحريرها من قبل قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية ضربة موجعة لميليشيا الانقلاب الحوثية. وذكرت الصحيفة، أن التحالف بتنفيذ عمليات عسكرية دقيقة في السواحل والجزر اليمنية، ما شكل غطاءً أمنياً للساحل الغربي، للحد من تهريب الأسلحة، ومكن السلطات الشرعية من استعادة السيطرة على غالبية الجزر والمناطق الساحلية، ابتداء من مضيق باب المندب، ومروراً بميناء المخا، وصولاً إلى ميناء ميدي في محافظة حجة. وقالت الصحيفة بعد محاولات الحوثي بدعم من إيران من الاستيلاء على عدد الجزر المتناثرة في المياه الإقليمية اليمنية والبحر العربي والبالغ عددها 216 جزيرة، يتواجد معظمها في البحر الأحمر بعدد 107 جزيرة، والباقي في خليج عدن والبحر العربي، منها 17 جزيرة مأهولة بالسكان، و199 غير مأهولة بالسكان بحسب تقرير إحصائي من الجهاز المركزي للإحصاء اليمني. صحيفة "الشرق الأوسط": سلطت الضوء على مواصلة الميليشيات الحوثية في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لها أمس أعمال البطش بخصومها وترهيب السكان عبر إصدار أحكام باطلة بإعدام المعارضين للجماعة بتهم ملفقة إلى جانب حملات الاعتقال المستمرة وتعذيب الناشطين في سجونها السرية. وقالت :، أصدرت محكمة خاضعة للميليشيات الحوثية في صنعاء، الاثنين، حكما قضى بإعدام اثنين من الناشطين اليمنيين بعد أن لفقت لهم الجماعة تهما بالتخابر مع دول تحالف دعم الشرعية والقوات الحكومية، وذلك في سياق استمرارها في إرهاب المعارضين لها بنيل ذات المصير. ونقلت الصحيفة عن مصادر حقوقية قولها، إن المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة، التي باتت تحت سيطرة الجماعة في صنعاء إلى جانب بقية مؤسسات الدولة، أصدرت حكما قضى بإعدام الناشطين علي عبد الإله علي الحاشدي ويحيى هاني محمد ثابت العريقي، بناء على تهم ملفقة. صحيفة" العرب": نقلت تاكيد الرئيس اليمني الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد أنه لا يمكن إيجاد حل لأزمة اليمن دون إيجاد حل عادل للقضية الجنوبية، مشددا على أنه لا يؤمن بانفصال الجنوب وإنما دولة اتحادية من إقليمين. وقال علي ناصر محمد في حوار مع الصحيفة إن هذه حقيقة يستحيل تجاهلها، وإن المجتمع الدولي بات يزداد قناعة بها بدليل أن الممثل الأممي مارتن غريفيث يلتقي بكافة أطراف الحراك الجنوبي ويستمع إليهم وفي مرحلة ما لا بد أن يشتركوا في أي مفاوضات للحل النهائي. وبحسب الصحيفة حذر من أن أي خلافات بين الأطياف الممثلة للقضية الجنوبية والمنضوية تحت لافتة الحراك الجنوبي، مشيرا إلى أنه جرت محاولات كثيرة لتمزيقه وتشتيته، لكن ثبت للجميع أن الحراك مستمر ولا يمكن احتواؤه أو تهميشه. صحيفة "البيان" الإماراتية: تحت عنوان "ضربات نوعية تطال الحوثي على 3 جبهات" قالت إن قوات الشرعية اليمنية بدعم وإسناد من التحالف العربي، وجهت أمس، ضربات موجعة لميليشيا الحوثي الإيرانية حيث قتل نحو 150 متمرداً في عمليات عسكرية مشتركة على جبهتي البرح في تعز والحديدة في الساحل الغربي وباقم في صعدة. وقالت الصحيفة، لقي 53 عنصراً من ميليشيا الحوثي الانقلابية الموالية لإيران مصرعهم من بينهم قناصة وقيادات ميدانية ممن يديرون المعارك وذلك في غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي ومواجهات مع قوات المقاومة اليمنية المشتركة بجبهة البرح في مديرية مقبنة التابعة لمحافظة تعز. وأضافت الصحيفة: كانت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية قد شنت هجوماً عسكرياً على تجمعات لميليشيا الحوثي بمشاركة قوات المقاومة اليمنية المشتركة وذلك بعد رصد دقيق وعمليات استطلاع واسعة لتحركات الميليشيا ما أسفر عن مصرع عناصرها وتدمير تعزيزاتها العسكرية في عملية مباغتة لم يتوقعها الحوثيون. أفادت كما نفذت قوات التحالف العربي عملية عسكرية نوعية كبدت ميليشيا الحوثي خسائر كبيرة في العتاد والأرواح بناء على معلومات استخباراتية دقيقة ورصد لعمليات حشد الميليشيا وآلياتها العسكرية منذ فترة حيث تمكنت مدفعية التحالف بناء على إحداثيات دقيقة من استهداف تحصينات الميليشيا وتدمير العديد من دباباتها وآلياتها العسكرية التي كانت تستخدمها لقصف المنشآت المدنية وترويع المدنيين من الأهالي الرافضين للمشروع الانقلابي في اليمن. صحيفة "العربي الجديد" : كتبت عن ذكرى ثورة 14 أكتوبر/تشرين الأول، التي مع اقترابها يواصل ما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" ،التحشيد استعداداً لما يصفه بـ"الانتفاضة ضد الحكومة الشرعية"، جنباً إلى جنبٍ، مع تحركات جماهيرية وعسكرية، تسعى إلى فرض سيطرة القوات الموالية للمجلس على أكبر عددٍ من المناطق الجنوبية، في ظل الفراغ، الذي يتركه غياب الحكومة الشرعية وتواجدها خارج البلاد. ونقلت الصحيفة عن مصادر محلية بأن "الانتقالي كثّف خلال الأيام القليلة الماضية أنشطته على صعيد الاجتماعات واللقاءات التي يقول إنها تُحضّر لتنفيذ مضامين بيانه الذي صدر مطلع الشهر الحالي، بالسيطرة على المؤسسات الحكومية ولدعم ما يصفه بالانتفاضة، والتي يتخذ منها غطاءً لتصعيده ضد الحكومة الشرعية، ويستعد لإسقاطها . وفي وقتٍ بدا رد الفعل الحكومي مشلولاً، أصدرت قيادة المنطقة العسكرية الرابعة الموالية للشرعية، والتي تشمل عدن والمدن المحيطة بها (محافظات لحج والضالع وأبين وتعز)، بياناً يوم الأحد الماضي، أكدت فيه أنها "تراقب المشهد ومستجداته أولاً بأول وتدرس الموقف تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي"، مشيرة إلى أنها "ستتصدى لكل ما يمس قدسية مكتسبات وأهداف النصر"، الذي قالت إنه "تحقق بنهر من دماء الشهداء والجرحى"، بدعم من دول التحالف ممثلة بالسعودية والإمارات.

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر