صحيفة امريكية تكشف عن تقديم السفير اليمني بامريكا طلبا للبيت الابيض ليكون بديلا عن هادي

الاثنين 10 سبتمبر 2018 5:59 ص
صحيفة امريكية تكشف عن تقديم السفير اليمني بامريكا طلبا للبيت الابيض ليكون بديلا عن هادي
عدن الحدث / اليمن «ترجمة خاصة»

كشفت صحيفة وال ستريت جورنال الامريكية عن تطورات جديدة من شأنها أن توقع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في حرج شديد. وقالت الصحيفة الامريكية في تقرير لها الأثنين 10 سبتمبر 2018 بعنوان « عقب تعثر مشاورات جنيف اليمن الى اين؟» قالت ان سلطة الرئيس اليمني المدعوم دوليا تعاني عثرات كبيرة نتيجة اطماع قيادات ومسؤولين في ان يحلوا محل هادي الذي ينص اتفاق للامم المتحدة مع اطراف النزاع اليمني بسحب صلاحياته كاملة. وفي تقريرها الذي خصصته لبحث فشل مشاورات جنيف الذي كان يامل اليمنيون منه ان يوقف الحرب الدائرة في بلدهم الفقير. قالت ان السفير اليمني في واشنطن الدكتور احمد عوض بن مبارك تقدم بطلب الى البيت الأبيض اقترح فيه ان يحل هو محل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. ولم تشر الصحيفة الامريكية عن رد البيت الابيض الا ان قالت ان من شأن هذا التصرف ان يعتبر في بلد مثل اليمن بالخيانة في الوقت الذي كشفت معلومات عن قيام د. احمد عبيد بن دغر رئيس وزراء حكومة هادي بتقديم طلبا للمملكة العربية السعودية ان تتبناه ليحل محل الرئيس هادي او يكون نائبا له ويتمتع بصلاحيات الرئيس. تقرير الصحيفة أشار أن وزير الداخلية اليمني هو الاخر ايضا يحاول ان يجعل من نفسه بديلا للرئيس هادي حيث أكدت مصادر اماراتية للصحيفة ان وزير الداخلية اليمني طلب من الامارات ان يتم تعيينه رئيسا للوزراء او نائب للرئيس اليمني مقابل تقديمه الولاء للامارات العربية المتحدة . ووصف التقرير على لسان مصادر يمنية الثلاثة المذكورين الساعين لخلف هادي بأنهم دأبوا منذ عملهم في سلطات الرئيس السابق علي عبدالله صالح على الوصول لمناصب بطريقة غير مستحقة ولكن بطريقة تفوق الانتهازية بحسب المصادر اليمنية. وخلصت الصحيفة في هذا الشأن ان تسابق قيادات ومسؤولين وثق بهم هادي ومنحهم مناصب كبيرة دليلا على أن سلطة هادي تعيشا وضعا منهارا ولم يعد هادي بمقدوره السيطرة على أتباعه الذين ذكرت تقارير اخبارية صادرة من اليمن انهم حولوا سلطات هادي الى سلطات عائلية وقام وزراء ومسؤولين اخرين بتعيين اقاربهم في الحكومة. وحول الرجل الثاني في سلطات هادي النائب علي محسن الاحمر قالت الصحيفة أن الأحمر رجل لا مستقبل له في اليمن بعد ان عجز خلال ثلاث سنوات في التقدم صوب صنعاء معقل الحوثيين التي طردوه منها وهو يقود أكبر معسكرات اليمن أنذاك. واضافت الصحيفة أن النظرة الامريكية نحو الأحمر بأنه الداعم الاول للارهاب في اليمن لا تزال قائمة لوجود اثباتات تدين الاحمر في فتح وتبني معسكرات بمأرب للقاعدة في جزيرة العرب. وواصلت الصحيفة في تقريرها القول ان سلطات هادي في طريقها للتحلل الكامل مع اول اتفاق سياسي يمكن ان يعقد برعاية الامم المتحدة خاصة وان الرئيس اليمني هادي وسلطاته لم يعد يمتلك أي نفوذ في اليمن عقب احداث صدامات وقعت في يناير الماضي تمكن من خلالها الانفصاليون الجنوبيون الذين يقودهم « المجلس الانتقالي الجنوبي» الى تقليص نفوذ سلطة شرعية هادي وحصرها في مبنى قديم يسمى «قصر معاشيق الرئاسي». وابدى تقرير الصحيفة الامريكية أن محاولة سلطات هادي الشرعية اعادة نفوذها في عدن وبناء معسكرات يقوم عليها الاخوان المسلمين قد يقود الانفصاليون الجنوبيون الى انهاء كامل لسلطات هادي واقتحام تلك المعسكرات التي لا تزال ضعيفة ولا يستطيع قاداتها الخروج من ثكناتهم في شرق وشمال شرق عدن. وقالت وال ستريت جورنال ان اليمن يعيش وضعا مأساويا وان الحلول السياسية هي المخرج الوحيد للازمة التي كبدت الشعب اليمني كثيرا واعادته حوالي نصف قرن للخلف ومن غير المستبعد ان يكون الحل القادم قد يحافظ على وحدة اليمن حيث اصبح الانفصاليين الجنوبيين أكثر قوة ومتانة وهم اليوم يسيطرون على أرضهم التي كانت تشكل دولة اليمن الجنوبي قبل دخولها الوحدة مع اليمن الشمال عام 1990م

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر