جنون (الإخوان) يبلغ ذروته مع اكتمال المنظومة الأمنية لحضرموت

الثلاثاء 17 يوليو 2018 2:08 م
جنون (الإخوان) يبلغ ذروته مع اكتمال المنظومة الأمنية لحضرموت

أمجد يسلم صبيح

فشل الإخوان المسلمين (الإصلاح) في أحداث شرخ بين السلطات المحلية في ساحل حضرموت والمواطنين ودول التحالف العربي ممثلاً بدولة #الامارات العربية المتحدة، رغم كل الحملات الممولة التي أطلقت من قبل ناشطين ينتمون لخلايا إعلامية تقدم الولاء والطاعة لفرع الإخوان المسلمين في محافظة مأرب والبعض منها يمول من الخارج. فشلوا أيضا في التمدد في ساحل حضرموت بعد دحر القاعدة والجماعات الإرهابية من قبل أبطال النخبة الحضرمية وهم النواة الحقيقة لتأسيس الجيش في المحافظات المحررة، وماكان أن يكون ذلك بعد الله الا بفضل التحالف ممثلاً بدولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن تولت التدريب والتسليح لأبناء حضرموت الأوائل المنظمين إلى معسكرات التدريب في شرق حضرموت. حق يراد منه باطل هذه الأيام بعد كل النجاحات الأمنية التي تحققت، وبعد أن ارتوت تراب حضرموت بدماء الشهداء من كل مديريات الوادي والساحل وبعد أن تمت محاصرة الجماعات الإرهابية في الشعاب والوديان، يطلق كل مرة عقب شن حملة أمنية ضد الجماعات الإرهابية المفسبكون التابعين للإصلاح وغيرهم حملة لرفع مطالب سبق أن أعلنت السلطات في حضرموت مصيرها وموعد تدشينها مثل المطار وغيره. ولكن المستغرب أن يطلقوا حملة هذه الأيام بحجة ضعف الأمن والتسيب الأمني وتسليم المرافق للشرعية وجيش الشرعية مثلما يدعون، والغريب أن بساحل حضرموت من يدير المراكز الأمنية والمناطق العسكرية هم أبناء المحافظة نفسها. يريد الإخوان الان أن يتشدقوا على الجميع بشرعيتهم الزائفة ويريدون مثلما حصل في المهرة خروج مسيرات مسلحة وحشد القبائل والاصطدام مع أبنائهم وهم يعرفون أن للمهرة حسابات كثيرة ولم تدخلها يوما الجماعات الإرهابية المسلحة أو يختل فيها الأمن، ويحاولون التسلق على ما أنجز في المهرة بعد تكاتف جميع أبنائها وينسبون الأمن والأمان التي تنعم فيه المهرة لعناصرهم المخربة. في حضرموت يحق لنا أن نفتخر كمواطنين بالإنجازات التي تحققت على صعيد الملف الأمني وتحقيق أعلى درجات الأمن والاستقرار وهذه المهمة لم تكن بالسهلة أو الهينة لكنها لم تتحقق إلا بتقديم التضحيات من قوات النخبة الحضرمية وسقوط عدد من أفرادها شهداء فداءً لحضرموت وأمنها واستقرارها، وترجم ذلك باحتضان الكثير من الوفود الغربية التابعة للمنظمات الدولية وزيارة الرئيس هادي لحضرموت وكل وزراء الشرعية الذين لم يستطيعوا حتى أن يدخلوا مأرب أو غيرها من المحافظات التي يسيطر عليها الإخوان المسلمين (الإصلاح). في حضرموت أيضا وبفضل دعم الاشقاء في التحالف ما تم تحقيقه من إنجازات رغم التقصير القليل إلا أنها تعتبر إنجازات كبيرة مقارنة مع الأوضاع التي يعيشها الوطن والظروف التي أثرت على جميع المحافظات الأخرى التي تعاني من الحرب والتشريد والجوع وغيرها. ونعود للملف الأمني بحسب تصريحات السيد المحافظ اللواء فرج سالمين البحسني، وعدد من المسؤلين الأمنيين أن أبرز ما تحقق في الجانب الأمني هو إعادة ترتيب وتنظيم قوات النخبة الحضرمية ونقلها تدريجياً لتصبح قوة أكثر تنظيماً وفاعلية من كافة النواحي الفنية والعملياتية بحيث أظهرت هذه القوة تفاعلاً إيجابياً مع كافة البرامج التدريبية القتالية والمعنوية، وأصبح دورها اليوم واضح للعيان وتحظى بكل التقدير والاحترام من كل مواطني المحافظة، وكل من يزور حضرموت ينبهر بهذه القوة التي تحلت إلى جانب انضباطها بالأخلاق الفاضلة وتعاملها مع جميع المواطنين سواءً من أبناء حضرموت أو من خارجها بمبدأ المساواة وعدم التمييز.. وكل هذا جعل من قوات النخبة الحضرمية محل شهرة تجاوزت حدود حضرموت والوطن لتغدو سمعتها طيبة على مستوى الخارج أيضاً، لأنها قوات مشكلة من أبناء المحافظة، بعكس الوادي الذي يسيطر عليه جيش مشكل من خارج محافظة حضرموت، لهذا نرى الاغتيالات يومياً في مديرياته. وهنا نقول كمواطنين انه وبفضل الله ومساندة الأخوة في التحالف وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات تم إعادة تأهيل العديد من مراكز الشرطة في مدن الساحل التي دمرت ونهبت من قبل تنظيم القاعدة، وإعادة ترتيب أوضاعها الإدارية والفنية والعسكرية وهي تعمل حالياً بصورة إيجابية وتم رفدها بالكثير من العتاد والمعدات حتى تستطيع أن تستجيب لكل طارئ. كل هذا تحقق بفضل الله وجهود السلطات في حضرموت وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة وحاليا يتم وضع الترتيبات والاستمرار في البناء لمنشآت كلية الشرطة التي سوف تستوعب عدد كبير من أبناء المحافظة، وتدريبهم وتخريج دفع الضباط الذين يمكن أن يسهموا بشكل فاعل في تطوير مستوى الأجهزة الأمنية. وتم تدشين البرنامج التدريبي المتكامل لدعم وتطوير الجهاز الأمني والشرطوي الذي سيكون له الأثر البالغ في مستوى أداء هذا الجهاز بدعم من التحالف العربي ممثلاً في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة . كما تم تدشين برنامج تدريبي لقوات الأمن والشرطة بحضرموت ويشمل البرنامج ترميم مباني وأقسام الأمن والشرطة وتجهيزها بالمعدات والآثاث، وتطوير وسائل الاتصال والأجهزة الإلكترونية، وكذلك تطوير مستوى أداء المرور وتحسين خدماته بالإضافة إلى الدفاع المدني وتوفير احتياجاته وتسليح الوحدات العسكرية القتالية في الأمن والشرطة وسيستمر هذا البرنامج لمدة عام واحد ( البرنامج بتمويل دولة الإمارات العربية المتحدة ). بعد كل هذا من حقنا كمواطنين حضارم أن نفتخر بقوات نخبتنا الحضرمية، ومن حقنا أن ندافع عن الإمارات وما تقدمه في حضرموت، ضد كل من يحاول جر المحافظة إلى العنف والخراب مرة أخرى. اسأل أنا هنا كمواطن عن ما يتم نشرة من وجود سجون سرية وغيرها مما تشيع المطابخ المضادة لماذا لم تركز تلك الأبواق على جرائم الحوثيين في صنعاء وآخرها تعذيب الدكتور منير قائد الشرفي، بصورة وحشية؟ ولماذا لم نرى تسليط الضوء على جريمة اختطاف الفرنسي سنتين كاملة؟ أيضا لم نرى من تلك الأبواق الإخوانية التفاعل مع ما قاله #معمر_الارياني، حينما قال ‏اطلب من المنظمات #الدولية زيارة #سجون المليشيا الحوثية والإطلاع على حالة المختطفين، أين هم من كل هذه الحقائق المروعة، التي يتجاهلها إعلام أسيادهم في تركيا وقطر الذي يتحركوا وفق أجندته التخريبية في المحافظات الجنوبية المحررة. لم نرى من تلك الابواق الا تدمير والنخر كالسوس في كل ماهو جميل ويقدم الجميل للمواطنين لم نرى منهم إلا حملات التضليل والنيل من حضرموت وقوات النخبة الحضرمية والشرفا في سلطات حضرموت

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر