الكابوس وتلميذه الرشيق في أحور

الثلاثاء 26 يونيو 2018 5:10 م

الكابوس الذي لم يستوعبه فهم الإنسان والطبيعة الجغرافية في مدينة أحور المظلومة والتي مازالت تعاني الويلات والصراعات من سابق الأزمان، تستيقظ مديرية أحور من نومها كل صباح الباكر على خبر سيئ ومفزع، مازال كابوس أحور يتجول ويجوب شوارع مديرية أحور وسوقها العام وسط نوما عميق وتهاون متعمد من قبل الكوابيس القاتلة، أصبح الكابوس في أحور متعجرم ومسيطر على الحياة. المواطنين الذين يذهبون إلى أماكن العمل بأحور أصبحت حياتهم مهددة بالموت. مواطني وأهالي أحور مسالمين دائما لا يريدون تفشي المشاكل والمصائب بين الناس لكونهم بسطاء لطفاء في معاملاتهم مع مختلف شرائح المجتمع الاحوري، يذهبون إلى بقالاتهم وبسطاتهم ومحلاتهم ابتغاء توفير لقمة خبز لأبنائهم،وفي حين غفلة من الوقت فجأة يظهر لهم كابوس صباحي منافس ومناهض لكوابيس الليل المظلم ، ليطلق عليهم رشقات من رصاصات بندقيته القاتلة ليقظهم من نومهم وهنا مصطلح الحديث في كلمة نوم تعني عدم القدرة والسيطرة على أي شيء آخر؛ غير أنهم هم ضحية رصاصات ذلك الكابوس وتستمر الحياة الضنكى بهذا الشكل . بينما تلميذ الكابوس الرشيق يهتم بمظهره الخارجي تاركا خلفه بقايا فتات تجاعيد شعره الطويل الذي يتطاير بين أزقة المدينة ويشم رائحة الدماء التي سالت على أرصفة الطريق وسوق المدينة النظيف،التلميذ بحاجة إلى إعادة هيكلة مظهره وترتيب تجاعيد شعره المتناثر ووضع القيود والسلاسل على كل أطرافه الممتدة على أرجاء المدينة،مازال ذلك التلميذ كاسرا ورافضا لقرارات شيخه الكابوس ولن يتقيد بأي قيود حتى يتم القضاء على مصدر الخوف والنزاع التي يتحلى بها ذلك الكابوس البغيض، تعددت أشكال العنف والإرهاب والتخبط وتزايدت مظاهر البلطجة والاقتتال في نفوس كوابيس الشوارع والأسواق ومازال هناك نمل يحفر اخاديد تحت التراب ليخفي تلميذنا الرشيق واستاذنا الفضيع كابوس المشاكل وصانع الثأر القبلي المدمر لحياة الإنسان والقضاء على مظاهر القيم الإسلامية والمبادئ والأخلاق والتقاليد والعادات المجتمعية المنتشرة بين الناس. صناعة المستحيل لا تأتي إلا بعزائم الرجال الصادقين المخلصين مع الله تعالى ويحافظون على سلامة المواطنين المسالمين من أبناء مديرية أحور من مختلف شرائح المجتمع المدني سواء كان من أهالي المدينة والمناطق المحيطة بها. إن مباشرة الأفعال تسبق الأقوال في تطبيق القرارات التي تتخذها الجهات المختصة، ووضع القيود التي تردع الكوابيس فنحن بحاجة إلى وقفة رجولة وشهامة ونخوة من جميع مجتمع أحور، يجب الوقوف وتوحيد الصفوف مع السلطة المحلية بأحور ومدير عام المديرية ومع الجهات الأمنية المختصة. نريد القضاء على جميع مظاهر العنف والإرهاب وتصفية الكوابيس وإدخال تلاميذ الشر في بئر من جهنم حتى لا يكون هناك كوابيس أخرى قد تولد من جديد. *يدا بيد لمنع مظاهر حمل السلاح في أحور* *معا للقضاء على مظاهر الثأر القبلي في أحور*

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر