الاصرار والعزيمة والايمان الحقيقي بوجود الوطن انجبت المستحيل

الذكرى الاولى لقيام المجلس الانتقالي الجنوبي* *الذي استطاع ان يثبت وجوده خارجيا و على ارض الواقع

الثلاثاء 08 مايو 2018 4:44 م
 الذكرى الاولى لقيام المجلس الانتقالي الجنوبي*  *الذي استطاع ان يثبت وجوده خارجيا و على ارض الواقع
استطلاعات وتحقيقات خاصة "لعدن الحدث"

بعد اجتياح الاراضي الجنوبية من قبل ميليشيات الحوثي وصالح عام 2015 م استطاع الجنوبيون ان يحرروا اراضيهم من دنس ورجس المحتلين وطرد مليشيات الحوثي بدعم التحالف العربي بقيادة السعودية والامارات التي قتلت الابناء والاباء والامهات والشيوخ. *يوم ولادة المجلس الانتقالي الجنوبي* حين أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي، قرارًا بإقالة محافظ عدن السابق، اللواء عيدروس الزُبيدي من منصبه في أواخر إبريل 2017، شهد حينئذ المشهد السياسي تحوّلًا كبيرًا، في كل الجوانب حيث دعا الزُبيدي الشعب الجنوبي إلى الاحتشاد في ساحة العروض «ساحة الحرية والشهداء» بخورمكسر بعدن في 4 مايو من ذات العام، في فعالية سُميت بـ«إعلان عدن التاريخي»، والتي تمخض عنها تشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي في 11 مايو من العام ذاته، كحامل للقضية الجنوبية،وممثلا لها وتفويض الزُبيدي لتشكيل كيان سياسي جنوبي. من هنا ومن رحم الوطن جاء المجلس الانتقالي الجنوبي ليكون ممثلا للجنوبيين في استعادة الوطن و الحقوق المشروعة التي قد طمست منذ سنوات ان ذكرى قيام المجلس الانتقالي الجنوبي والتي سوف تصادف ال11 عشر من شهر مايو الحالي. وبهذه المناسبة تشهد العاصمة عدن وعدد من محافظات الجنوب مظاهر احتفالية بهيجة ،احياء لهذه الذكرى والمناسبة العظيمة في تاريخ شعبنا ،تعبيرا عن الاعتزاز به وبأهمية قيام ذلك المجلس والذي استطاع ان يفرض وجوده على ارض الواقع ،فهو الذي رسم ملامح مستقبل الجنوب الجديد واعادة الحقوق المسلوبة الى اصحابها. فقيام المجلس الانتقالي الجنوبي استعاد لشعبنا خطوة متقدمة وتاريخية ، في مسار نضاله التحرري، على طريق اقامة دولته الجنوبية الفيدرالية المستقلة ،وعاصمتها عدن. وهناك تضحيات شهداء الجنوب التي كانت نبراسا مضيئا ،اضاء طريق الحرية وصولا إلى تحقيق هذه الانتصارات والمكاسب التي سوف يحتفي بها شعبنا الجنوبي يوم الحادي عشر من مايو لاحياء الذكرى الاولى لقيام المجلس ،وهو على ثقة بأنه قد وضع قدميه على اولى درجات سلم الانتصار الكبير الذي سيتوّج قريبا بإذن الله باستعادة واقامة الدولة الجنوبية المنشودة. ومن خلال هذا الموضوع دعونا نسلط الضوء واجراء حوارات وتحقيقات حول ابرز المهام الذي حققها المجلس الانتقالي الجنوبي في عموم المحافظات الجنوبية ومدى فرض هيمنته امام العالم الخارجي. حيث قدمنا اسئلة مباشرة لبعض النخب والكتاب الجنوبيين. صالح علي الدويل من محافظة شبوة هل استطاع المجلس الانتقالي الجنوبي أن يثبت وجوده على أرض الواقع داخليا وخارجيا؟ أقول نعم أثبت وجوده داخليا وخارجيا ويمكن قياس ذلك الثبات من كثافة سهام اعدائه منذ اشهاره، حيث قطع الطريق أمام كل من يريد.تزييف الإرادة الجنوبية وهذا ماجعله يتعرض للسهام، ليس من أحزاب اليمنية وطرفيتها من الجنوبيين وامكانياتها وسيطرتها على الوظيفة العامة المدنية والعسكرية والأمنية في الشرعية ومازلت مكنتهم الإعلامية ومكائدهم تعمل ليل نهار لتفتيت حاضنته عبر الإعلام وسيطرتهم بعض احزابهم على ملف الإغاثة وتدويره باستغلال الحاجة سياسيا وحزبيا لمصالح اليمننة السياسية والحزبية ، هذه السهام لم تكن صادرة عن أعداء مشروع الاستقلال فقط بل للأسف من سهام شركاء في هذا المشروع كانت ألاثرة الذاتية لبعضهم هي الدافع. فبدل أن يكون نقدمهم بناء لتقييم وسد الثغرات اتجه إلى عداء سافر وأصبح الانتقالي في كتاباتهم أشد خطرا على الجنوب واستقلاله من الحوثي ومن مشروع الشرعية الواضح المعالم بيمننته وبانكاره لقضية الاستقلال الوطني للجنوب العربي ، ورغم أنه مطالب بخطوات أكثر إجرائية وعملية إلا أنه استطاع لأول مرة أن يقدم عمل مؤسسي مترابط موجود على الواقع يختلف عن غيره من التجارب المكوناتية إذ ينطلق من رؤية واضحة وعمل مؤسسي أثبت نجاحه في التشكيل والأداء والسعة والتمثيل عن كل المكونات التي سبقته والتي معظمها من اصل مكوناتي واحد تشظت ولا مبرر لتشظيها إلا الصراع على الواجهة في مرحلة. وهي الآن احد.الضواغط الذي تستغلها مشاريع اليمننة للضغط على الانتقالي ورغم ذلك فالانتقالي ملزم بالحوار لتجديد توسيع قيم التصالح والتسامح وتوسيع دائرة التمثيل السياسي لتضييق المساحات التي يتحرك فيها أعداء مشروع الاستقلال الانتقالي كان جاء مطلبا شعبيا واستحقاقا وضرورة فرضتها جماهير الحراك بسبب أزمة الحامل التى ظلت الثورة الجنوبية تعانيها بسبب صراع المكونات وعدم نضوجها واستيعابها لحجم القضية وشدة مؤامرات اعدائها، وهو جاء بتفويض شعبي مليوني والحشد الشعبي أحد قياسات الرأي العام المعروفة عالميا، وهو يعمل في وضح النهار وتحت المجهر المحلي والإقليمي والدولي. وحول السؤال الاخر يجيب الدويل مادى تقييمك انتم لهذه الذكرى التاريخية العظيمة لقيام المجلس الانتقالي ؟ أثبت الانتقالي انه ولد رقما صعبا في ظروف محلية واقليمة ودولية معقدة وعليه مسئوليتان ثقيلتان : : التصدي لمشروع : اليمننة فلها مشروعان الحوثي جاء بوجه طائفي استفز الجنوب فقاومه الثانية : اليمننة تحت عنوان الشرعية ؛ وهذه أخطر لانها مغلفة برئيس ورئيس وزراء ووزراء جنوبيون وهذا التغليف جعل البعض يقف بدافع ألنخوة الجنوبية أو عبر الإقناع بأنه سيكون للجنوبيين شأن في مشروع الأقاليم وهذا وهم انخدع به أكراد العراق عندما قدمت لهم حكومة بغداد رئيسا ووزراء اكراد واكتشفوا انه لم يتحسن في وضعهم شي فحاولوا الفكاك فلم يسمح لهم العالم لأنهم بكل بساطة استفتوا ووافقوا على الدستور والأقاليم الاتحادية . وهذه هي الوظيفة الوحيدة للشرعية برأس جنوبي التي توافقت عليها كل قوى اليمننة والمسؤولية الثانية : أن يكون ربان السفينة الجنوبية للوصول بها إلى الاستقلال ، وعليه أن يكون مرنا لاستيعاب الأصوات الجنوبية التي مع مشروع الاستقلال ، وفي الوقت نفسه عليه أن يكون مستعدا وفي جاهزية عالية لمواجهة اليمننة بكل مشاريعها وتحت أي عنوان وتحت كل الظروف. جمال سالم باهرمز-عدن-مهندس نفط وكاتب صحفي عام مضى على اشهار المجلس الانتقالي الجنوبي وقبل ذلك بعام ونصف بدا العمل في اللجنه التنسيقية التي انبثقت منها اللجنة الفنية وتم اشهار المجلس الانتقالي..ومنذ اشهاره اصبح العمل ممتاز على الارض عسكريا بسيطرة النخب والاحزمة والالوية الجنوبية على مناطق الجنوب ..على سبيل المثال خلال الشهر الفائت تم التمدد في الضالع ويجري حاليا اكمال التمدد في شبوة وسوف تلتقي نخبة شبوة وحضرموت في حضرموت الداخل ..على الصعيد العمل السياسي في الشان المحلي الداخلي الكلمة العليا لابناء الجنوب ولاسيطرة سياسية لاحزاب الشمال وعلى الصعيد الخارجي . اكبر انجاز تحقق للجنوب منذ انقلاب سلطات الوحدة المدمرة الى ادوات احتلال كان انجاز اشهار المجلس الانتقالي المفوض من الشعب وتم لقاء هيئة رئاسة المجلس بالمبعوث الدولي بعيدا عن تأثير الاقليم واحزاب الشمال التي تتحكم في قرارات حكومات الشرعية وتحاول عرقلة بسط وتمدد وسيطرة المجلس على الجنوب . لاتوجداخفاقات بالمعنى الصحيح ولكن توجد كما قلنا عرقلة لخطط وبرامج واهداف المجلس التي هي نفسها اهداف شعب الجنوب ..كما ان الشراكة مع دول التحالف وتباين اهدافها سبب نوع من الارباك والتاخير في انجاز بعض الاهداف #المجلس_الانتقالي_الجنوبي_يمثلنا واما من محافظة لحج الاستاذة حنان فضل استطاع المجلس الانتقالي ان أن يثبت وجوده على المستوى الداخلي و الخارجي و أعطى رد فعل لأولئك الذين ارادوا تدمير الجنوب و من المتوقع إنهم سيواصلوا مخططاتهم لإفشال و تشويه المجلس الانتقالي وهذا لن يحدث ابدا. عبدالله الدافعي من محافظة أبين معلقا على ذلك اولا اشكرك اخي حمدي على جهدك الاعلامي المميز تجاه قضية الجنوب وشعبه الابي . واشكر كل القايمين على موقع عدن الحدث وعلى رأسهم اخينا الاعلامي المميز حمدي العمودي . المجلس الانتقالي هو مستقبل الجنوب العربي الذي ننشد له جميعا . كل الخطوات التي يقوم بها المجلس،فيها تصب في مصلحة استعادة الدولة الجنوبية. اذا لم يكون المجلس الانتقالي حاضر بعد تحرير الجنوب ابان الحرب الغاشمة 2015م لكان الجنوب في خبر كان . فالحمد لله لقد اللهمنا بهذه القيادة الجبارة وعلى رأسهم الرئيس عيدروس الزبيدي . الاخ قائد الحجيلي من ردفان حبيل جبر ويجيب على سؤالنا. يعتبر المجلس الإنتقالي الجنوبي ثمرة نضالات جنوبية طويلة منذو عام 94وحتى الان وهو الكيان الجنوبي الذي اخرجنا من حالة الخلافات والتباينات التي رافقت مسيرة الثورة الجنوبية سابقاً الى حاضن سياسي جنوبي واحد يمثل شعب الجنوب داخلياً وخارجياً وذلك وفقاً لبيان عدن التاريخي والذي فوض القائد عيدروس الزبيدي بقيادة الجنوب في المرحلة القادمة. وعلى هذا الأساس فقد عملت قيادة المجلس على إستكمال تشكيل المجلس في عموم محافظات ومديريات الجنوب العربي إضافة الى قيام المجلس بفتح قنوات تواصل مع الإقليم والعالم لتوضيح وشرح رؤية المجلس وحشد التأييد الخارجي لذلك. ويواصل الاخ قائد حديثه حققت قيادة المجلس نجاحات كبيرة في هذا الإتجاه ولكن كل هذه التحركات بحاجة الى مزيد من المرونة والحنكة السياسية الجنوبية في التعامل مع الأحداث والمستجدات الجديدة وتوضيفها لصالح الجنوب. كلنا نعلم ماتعرض له المجلس ومايتعرض له من مؤامرات وحملات أعلامية معادية بهدف إفشاله والنيل منه وكل هذا بسبب مكانة المجلس وحضوره الجماهيري والسياسي القوي جعلت منه هدفاً للقوى المعادية للجنوب ومع هذا كله يواصل المجلس نشاطه وحيويته بوتيرة عالية وخطوات مدروسة وثابتة وكل يوم يعزز المجلس من مكانته وحضوره الداخلي والخارجي وهذا يعتبر إنجاز كبير لقيادة المجلس . المجلس الإنتقالي الجنوبي اليوم أمام إستحقاقات سياسية هامة يجب التعامل معها بايجابية وتوضيفها لصالح الجنوب وتتويج ذلك بانتصار سياسي جنوبي يضاف الى رصيد المجلس ويحقق طموحات وتطلعات شعبنا الجنوبي الصابر بالإستقلال وإستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة باذن الله.




 

ملفات وتحقيقات

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر