شيخ بميفعة شبوة يدعوا إخوانه أبناء ابين إلى حقن دمائهم وفتح صفحة جديده

شيخ بميفعة شبوة يدعوا إخوانه أبناء ابين إلى حقن دمائهم وفتح صفحة جديده

قبل شهرين
شيخ بميفعة شبوة يدعوا إخوانه أبناء ابين إلى حقن دمائهم وفتح صفحة جديده
شبوة / عدن الحدث / خاص

وجه الشيخ حسين بن عبدالله باحنحن إلى إخوانه أبناء ابين الأبية جاء فيها : - ما هذا يا أمة الإسلام ؟يااحباب المطفى سيد ولد عدنان عليه افضل الصلاة وازكى السلام ماهذا الذي يحصل في أبين ..ابين الخير والبذل والعطاء ابين اللمعان والضياء والسطوع والتالق اما آن لهذا لنزيف الدم ان يقف ؟ ماهذا الذي يحدث ويجري ونسمع عنه وكأننا في غاب ؟ يفترس فيها بالضرس والناب ، ويروع من فيها بغير أسباب . إنَّ هذه الأعمال الاجرامية الارهابية التخويفية ، التي تستهدِف الآمنين المعصومين من جنودنا المرابطين في مواقعهم وفي معسكراتهم لهو منكر عظيم وشر مستطير وجب بتره واستاصاله الى متى هذا النزيف يا ابين الخير يا ابين الخضره والأرض النضره يا ارض الفل والرياحين ، انتي تهدينهم الجمال والعطر الفواح وهم يهدونك الباروت والرصاص والنواح .. ان ما يحصل لاخواننا وابنائننا من استهداف في ابين لهو عمل اجرامي ممنهج تزهق فيه أرواح المسلمين الوادعين ، بغير ذنب اقترفوه او جرم ارتكبوه غير انهم قدموا ارواحهم في سبيل الله ثم الحفاظ على امن بلادهم وجمع كلمتهم وطاعة لولي امرهم وحفظ اعراضهم وممتلكاتهم .. اهم مخالفين لشريعة ربّ العالمين الغراء حتى يكون هذا جزاءهم ، إنه لأمر مؤلمٌ حقًّا ، ومؤسِفٌ صِدقًا ، يُعجز البيان ، ويُرجف الجنان ، ويهز البَنان ، فيالفظاعة القتل ، وياله من هول مهول،ترجف منه القلوب وتذهب العقول، دماء تراق ، وأجساد للموت تساق ، جرائم سطّروها بمدادٍ قاتمة ، وعقول هائمة ، فأهلكوا الحرث والنسل، فتكوابأنفس ٍ ٍ مسلمة بريئة ، وأزهقوا أرواحاً مطمئنة محترمة ، لم يرحَم هؤلاء المجرِمون أحداً ، لم يراعوا أيَّ قِيَم دينيّة او أخلاقية ، ولم يبالوا بشرعٍ ولا شرعية ، ولا عقلٍ ولا إنسانية ، فلا عقيدة سليمة تردع ولا منهج سوي يمنع فوا عجبًا لهم ، أَقُدَّت قلوبهم من صخر ، أم رُميت عقولهم في بحر ؟ فأين يذهب أولئك الأشرار ، من شهادة أن لا إله إلا الله ، إذا جاءت تحاجُّهم يوم القيامة ؟! كما في الصحيح من حديث أسامة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : " أقتلتَه بعد أن قال : لا إله إلا الله؟! " ، وغضِب عليه الصلاة والسلام واحمرّ وجهُه وهو يقول لأسامة : " أقتلته بعد أن قال : لا إله إلا الله؟! " قال : يا رسول الله ، إنما قالها تقيَّةً أي : خوفًا من القتل ، قال : " أشققتَ عن قلبه ؟ كيف تصنعُ يا أسامة بلا إله إلا الله إذا جاءت تحاجُّك يوم القيامة؟ " قال رضي الله عنه : فوددتُ أني لم أكن أسلمتُ إلا يومئذ ، فالله أكبر ، هذا فهمُ الصحابة الأبرارِ ، والسلف الأخيار ، لحرمةِ الدماء المعصومةِ ، وحصانة الأنفس البريئة ، فكيف يفعل أولئك القتلة بدم من قتلوهم يوم القيامة ، قال صلى الله عليه وسلم يقول : " يجيء المقتول متعلقاً بالقاتل ، يقول : يا رب سل هذا فيم قتلني ؟ " [ أخرجه أحمد ] ، فهذا العمل الجنوني ، والخروج الجنوحي ، ما هو إلا صورة مخيفة من صور الإرهاب الظالم ، والعدوان الغاشم ، والذي سيلقى جزاؤه بغاته ، ويقدم للعدالة جناته ، إفساد وتعد مبين ، والله لا يصلح عمل المفسدين ، ظلم واضح ، وعدوان فاضح ، سيصطلي بناره الإسلام وأهله ، فاللهم سلم سلم ، وإنا لله وإنا إليه راجعون . عباد الله : الأديانُ السماويةُ متفقةٌ على تحريم قتل النفس المعصومة ، وفي إقامة الحد حياة للأمة ، كما أخبر تعالى بقوله : { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } ، فقتل المسلم عظيمة من العظائم ، وجريمة من الجرائم ، قال تعالى : " وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا " ، وعَنْ اِبْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَحِلّ دَم اِمْرِئٍ مُسْلِم يَشْهَد أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَأَنِّي رَسُول اللَّه إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاث : الثَّيِّب الزَّانِي ، وَالنَّفْس بِالنَّفْسِ ، وَالتَّارِك لِدِينِهِ الْمُفَارِق لِلْجَمَاعَةِ " [ رواهُ البخاري ومسلم ] ، و‏‏قَالَ صلى الله عليه وسلم :‏ " إِنَّ مِنْ‏ وَرَطَاتِ الْأُمُورِ الَّتِي لَا مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا سَفْكَ الدَّمِ الْحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ " [ رواهُ البخاري ] ، وقَالَ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :‏ " لَا يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا " [ رواهُ البخاري ] ، ألا فاعلموا أيها الناس أن أمر الدماء عظيم في الإسلام ، مهيب عند رب الأنام ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ "[ رواه ابن ماجة بإسناد حسن ] ، ورواه البيهقي والأصبهاني وزاد فيه : " وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ ، وَأَهْلَ أَرْضِهِ ، اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ لأَدْخَلَهُمُ اللَّهُ النَّارَ " ، اللهم أصلح الأحوال ، والأفعال والأقوال ، واجعل لنا من الصالحات نصيباً ما له من زوال ، أنت خير عاصم ووال اللهم أحفظ بلادنا من الفتن ماظهر منها ومابطن اللهم أحفظ شبابنا من الفتن والظلاله ومن الجهل والجهاله . اللهم تقبل جنودنا الذين ازهقت أرواحهم ظلما وعدوانا وجعلهم من الشهداء وخلف على اهلهم بالخلف الصالح .. اللهم عافي،جرحاهم وعجل بشفائهم وردهم الى أهلهم سالمين غانمين يارب العالمين..

تقارير

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر