آخر الأخبار
أحمد ابوصالح
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات الرأي
RSS Feed
أحمد ابوصالح
ثمان سنوات من المتغيرات ويبقى أسم عادل الأعسم هو الثابت الوحيد
سامان حضرموت وكرسوع حكومة الشرعية
شهدائنا الإبرار شكرا لكم يا من منحتمونا النصر والأمل
مشروع إنشاء ميناء قنا ومستقبل شبوة
جيش النخبة الجنوبي والانتشار على التراب الجنوبي
المقاومة الجنوبية بين المهم والأهم
الجنوب وزيف النخب الشمالية
الساكن فينا عادل الأعسم..سنة سادسة رحيل
الفرصة الأخيرة والحراك والمتأقلمون
الحلم و لااعتصام وأشياءأخرى !

إبحث

  
شبوة للمره الألف
بقلم/ أحمد ابوصالح
نشر منذ: أسبوعين و يوم واحد
الأحد 11 يونيو-حزيران 2017 12:52 ص



أجد نفسي في أحايين كثيرة أنجر خلف الناقد للسلطة المحلية بالمحافظة (شبوة) حتى وان كان أسلوب النقد لاذعا وربما جارحا أحيانا ومبعث أنجراري ذلك هو تعاطفي معه والتماس مصداقيته فيما طرحه من نقد على أداء السلطة المحلية خصوصا عندما تكون الخدمات الأساسية الضرورية هي محور تناوله ونقده ويأت تعاطفي معه لادراكي حجم معاناته وعفوية طرحه الخالي من الدوافع السياسية المقيته ويتملكني أحساس أن ذلك الطرح الناقد للسلطة المحلية التي أنتمي إليها كواحد من المسئولين فيها يمثلني كمواطن أولا ولدت معاناته ونمت وكبرت وأستفحلت حتى أضحت مشكلة تأزمت وأستعصت حلولها فيما بقيت معاناتي كما هي ان لم تزداد كل يوم وتسئ كل لحظة وتعكس نفسها بالسلب على حياتي ومعيشتي اليومية.
نعم أشاطر من ينتقد أداء السلطة المحلية بالمحافظة نقده وأتعاطى مع مايتناوله في إطار أحتجاجه على المستوى المتردي للخدمات التي يتلقاها يوميا كونه اي هذا المواطن (الناقد) أو ذاك غير مهتم او لنقل لايعلم بماتعانيه تلك السلطة ومايواجهة المحافظ من مشاكل وعقبات نجحت حتى الآن في كبح جماح كل جهودة الصادقة والملحوظة لحلحلة تلك المشاكل ومساعيه الدوؤبه والمشهودة في تحسين أداء المؤسسات والمرافق الخدمية كالكهرباء والمياه والصحه والنظافة وغيره.
وفي الوقت نفسه وكما التمست العذر لذلك المواطن الذي يجهل الكثير من الأمور المتعلقه بخلفيات وخفايا مايطالب به التمس ايضا العذر للمحافظ والسلطة المحلية ككل فيما يحصل في هذا الجانب وذلك لسبب بسيط وهو كوني أعرف وعلى دراية تامة بالظروف المحيطة بملف الخدمات وعلى علم بما بذله المحافظ من جهود حتى الآن ومايزال في هذا الجانب وأقول ذلك كوني كنت مرافق له وبشكل يومي تقريبا ولفترة أمتدت الى زهى شهر واكثر من الزمن خلال زيارته للعاصمة عدن والتي خصصها كلها لمتابعة عدد من ملفات الخدمات في المحافظة لدى مؤسسة الرئاسة ورئاسة الحكومة والوزرات والمؤسسات والهيئات المختصه.
لم يكن هذا المواطن على علم بأن الشرعية تحارب شبوة وتعاملها معاملة وكأنها محافظة لم تنضوي تحت لوائها ولم تقدم لها أي من أنواع الدعم التي تساعد قيادتها على مواجهة ماتعانيه وبالتالي حل ولو جزء من مشاكلها الملحه.
ولم يعلم أيضا ان عداء الشرعية لشبوة ليس وليد اليوم او رد فعل على موقف محافظها وموافقته على عضوية المجلس السياسي الانتقالي الجنوبي كما يضن البعض بل هو عداء ولد منذ اليوم الأول لخروج آخر جندي ومليشاوي حوفاشي من عتق ومايزال حتى اللحظة.
وتعاملها (العدائي) مع شبوة عكس نفسه على الحياة العامة بشبوة ووضع قيادتها (أي قيادة) في مواجهة مباشرة مع الوضع الناتج عن ذلك العداء المتمثل في تدني مستوى الخدمات وضعف الأمن وتقصير اداء الجهاز الحكومي وغيره من الانعكاسات السلبية التي ألقت بظلالها على الواقع الشبواني وماتزال على الرغم من كل الجهود المبذولة في سياق التغلب عليها.
وعليه نقول ونعيد للمره الألف أن تعامل قيادة الشرعية ومؤسساتها المختلفه الراهن مع شبوة ولد أحباطا شديدا بل خيبة ظن بالغه لدى المواطن في المحافظة في تلك الشرعية ويكاد أن يحول تأييد الكثير من أبناء شبوة إلى عداء مقابل قد تكون نتائجه غير مستحبه لها وقد يسبب لها الكثير من المشاكل التي ليست في حاجتها على الأقل في الوقت الراهن إلا أذا كان أحد من قياداتها أراد ذلك متعمدا فعليه معرفة أن شبوة رقم صعب في حسابات الوطن ماضيه وحاضره ومستقبله. شبوة رقم كبير ومهم وصعب كانت وستضل هكذا يامن تجهل شبوة أو تتعمد تجاهلها وان محاولاتك المستميته في إفشال قيادتها وزرع الشقاق بينها وبين المواطن مكشوفه لدى أبناء شبوة كافة وماتزال ثقتهم في قيادتهم ممثله بالمحافظ الاستاذ احمد حامد لملس الذي دأب على مصارحتهم وكشف الحقائق أمامهم ووضعهم دائما في الصورة حول أي مستجدات على صعيد جهود متابعة مشاكل واحتياجات محافظتهم ، ثقتهم كبيرة ولن تتزعزع أبدا طالما وهم يلحظون مايقوم به ومايبذله من جهد بمعية الخيرين من أبناء المحافظة المحبين لشبوة والحريصين الغيورين عليها.
ولاشك أن جدية العمل ونوايا خدمة المواطن الصادقة والتفاف الطيف الشبواني حول قيادته ستثمر ذات يوم قريب وسيرتد كيد أعدائها الى صدورهم وسيتحقق للمواطن الشبواني كل مايصبو ويتطلع إليه وسيعوضه الله بصبره وتحمله خيرا . 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع عدن الحدث نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات الرأي
مقالات الرأي
د.علي صالح الخلاقي
مسابقة متميزة وتواصل للأجيال
د.علي صالح الخلاقي
محمد علي محسن
وزارة حرب
محمد علي محسن
فهد علي البرشاء
لانها عدن
فهد علي البرشاء
محسن محمد ابوبكر بن فريد
أحمد فريد الصريمة العولقي فارس آخر يَتّرّجّل
محسن محمد ابوبكر بن فريد
المزيد