آخر الأخبار
محمد علي محسن
طباعة الصفحة طباعة الصفحة
RSS Feed مقالات الرأي
RSS Feed
محمد علي محسن
شرعية ومقاومة وتحالف
عاد الجنوب يشتي عقل
العفن حين يصير سلوكا
من دخل بالغصب سيخرج بالصميل
فرمانات مخيبة للآمال
أزمة المشتقات وهل من منتهى
غاب القط العب يا فأر
رسالة ... للأشقاء في التحالف ... هل يمكن إزالة الغشاوة
ولنا في الماضي عبرة
أقلية الهيمنة

إبحث

  
وزارة حرب
بقلم/ محمد علي محسن
نشر منذ: أسبوعين و يومين و 18 ساعة
الأربعاء 07 يونيو-حزيران 2017 11:54 ص


السلطة ، وبتعريف بسيط ، هي امتلاك السيطرة والنفوذ ، والقدرة على اتخاذ القرار والتأثير في الآخرين .
وطبعا ،الامر لا ينطبق هنا على الحكام فقط ، وانما ينسحب على كل من تتوافر له سلطة القرار ، أكان وزيرا او محافظا او قائدا عسكريا او شيخا دينيا او قبليا وووو .. 
الحكومة لدينا وبدلا من ان تكون حاكمة صارت محكومة أسيرة قيود وأغلال بلا حصر ، ما جعلها تبدو أشبه برجل فاقد القدرة على الحركة والفعالية والتأثير في الواقع الحياتي الرافل بكثير من المشكلات والتحديات .
نعم ، كان لحكومة قوية فاعلة مؤثرة ان تغشي كثير من الاهتراءات والعيوب البادية على الرئاسة الانتقالية والتي كشفت عنها الممارسات الخاطئة المرتجلة خلال السنوات المنصرمة .
ومع توافر الفرصة لحكومة الدكتور احمد بن دغر ، يبدو ان الرجل من النوع الذي لا يريد الجهر بالسوء رغم ظلمه ، ورغم ان حكومته ، باتت أشبه بوفد سياحي يتنقل من قصر الى فندق ومن الرياض والقاهرة وجنيف الى عدن وحضرموت وسقطرى .
فبدلا من يقود حكومة منقذة للبلاد ومجتمعها الغارق بين حرب طال أمدها وبين رئاسة ضعيفة وسلطات محلية فاقدة القدرة والإمكانيات ، راينا هذه الحكومة الضخمة الحجم بلا هيبة او فعالية او نفوذ حقيقي .
تخيلوا ما يقرب من أربعين وزارة ، وكل وزارة لديها نواب ووكلاء بالجملة ، ومع هذا العدد الضخم لا توجد وزارة واحدة تزاول نشاطها كاملا من عاصمة البلاد المؤقتة " عدن " .
شيء مخيف ومحبط ان تكون الحكومة بهذه السوءة العاجزة عن قيادة اليمنيين وفي مرحلة استثنائية ونادرة الحدوث .
فاداء الحكومة عقيما وسقيما لا يرتقي مطلقا لمصاف المرحلة المهمة والحرجة 
لقد تحدثت كثيرا عن حلول ومعالجات ، لمشكلات المرتبات والخدمات الضرورية ودمج شباب المقاومة في الجيش والامن وتحرير المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين وغيرها من القضايا الحياتية اليومية .
وطبعا ، وكي نكون منصفين ، فالحكومة ورثت وضعا صعبا ومعقدا ، لكن ذلك لا يعفيها مسؤولية العجز الفاضح الناتج أساسا عن وزراء بلا وزارات حقيقية في واقع الممارسة .
فالمرحلة تاريخية واستثنائية وحرجة - ايضا - ، ومع أهميتها اغلب الوزراء - الا من رحم ربي - هم عاجزون عن فهم واستيعاب معنى ان تكون وزيرا في حكومة حربية .
وان تكون مسؤولا محاربا يتقدم صفوف المقاتلين والعاملين والمواطنين وفي كافة الجبهات العسكرية والإعمارية والاغاثية .
نعم ، على هؤلاء الوزراء العودة الى عاصمة البلاد المؤقتة " عدن " كيما يثبتوا قولا وفعلا بأنهم يحملون هم شعبهم ومستعدون للتضحية في سبيل الدولة الاتحادية العادلة .
فهذه الدولة مازالت حبراً على ورق ويستلزمها وزراء استثنائيين محاربين وليس وزراء جل وقتهم في الخارج ومن اجل تحقيق مكاسب ذاتية أنانية .

ا 
تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع عدن الحدث نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات الرأي
الأكثر قراءة منذ أسبوع
د.علي صالح الخلاقي
مسابقة متميزة وتواصل للأجيال
د.علي صالح الخلاقي
مقالات الرأي
أحمد ابوصالح
شبوة للمره الألف
أحمد ابوصالح
فهد علي البرشاء
لانها عدن
فهد علي البرشاء
محسن محمد ابوبكر بن فريد
أحمد فريد الصريمة العولقي فارس آخر يَتّرّجّل
محسن محمد ابوبكر بن فريد
حمدي العمودي
صبراً عدن أم الجنوب.
حمدي العمودي
المزيد